الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١وجبينه فذلك استخفاف للمذكور بل ينبغي أن يعظمه فيذب عنه صريحا
وقال الصلت بن طريف للحسن: الرجل الفاجر المعلن لفجوره ذكري
له بما فيه غيبة له. قال: لا ولا كرامة
بفسقه
وكانوا يقولون: ثلاثة لا غيبة لهم؛ الامام الجائر، والمبتدع، والمجاهر
وقال عمر: ليس للفاجر حرمة.
- 211 -
٥٢٧ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.