الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥النمام -، ولا ديوث. قال الناسخ: الذي حفظته أن الديوث الذي يجمع
بين الرجال والنساء على الحرام والله أعلم. (رجع).
ولا الشَّرطِي، ولا المخنث، ولا قاطع الرحم، ولا الذي يقول
على عهد الله أن أفعل كذا وكذا ثم لم يف به
الآثار
وروى كعب الأحبار أنه أصاب بني اسرائيل قحط في زمن موسى - عليه السلام - فاستسقى مرات فما أجيب وأوحى الله - تعالى -: اني لا أستجيب لك ولمن معك وفيكم من قد أصر على النميمة فقال موسى - عليه السلام ـ: من هو حتى نخرجه من بيننا؟ قال: يا موسى إني أبغض النميمة فأكون (نماما فتابوا بأجمعهم فسقوا.
ويقال: إن ثلث عذاب القبر من النميمة
وروي أن حكيما من الحكماء زاره بعض إخوانه وأخبره بخبر عن غيره فقال الحكيم: قد أبطأت في الزيارة، وأتيتني ثلاثة؛ خيانة بغضت إلي أخي، وشغلت قلبي الفارغ، واتهمت نفسك الأمينة
وقال الحسن: من نم إليك نم عنك
وقال بعض الحكماء: من تجرأ لك تجرأ عليك
وقال بعض الحكماء: النميمة تهدي إلى القلوب البغضة
وقيل: الساعي كاذب لمن سعى له، وخائن لمن سعي به.
215 -