الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

عن إبراهيم: إذا تطيبت المرأة ثم خرجت فإن طيبها شنار فيه نار

وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ أنه وجد رائحة رأس امرأة في يوم عيد فقال: من هذه؟ أين هي؟ لو اني أعلم بمكانها. فما زال يذكر حتى ذكر بعض النساء أنها قالت: قال عمر: إنما تطيب المرأة لزوجها فإذا خرجت فلتخرج في طمرها (1) أو طمر خادمها

وعن الحارث بن مطرق قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: استعينوا على النساء بالعري فإن إحداهن إذا كثرت ثيابهن وحسنت زينتها

أعجبها الخروج

عن أخت حذيفة - رضي الله عنه - قالت (2): خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا معاشر النساء؛ أما لكن في الفضة ما تحلين اما إنه ليس من امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به

عن أم المضاء أنها دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فقالت: يا المؤمنين؛ ما تقولين في الخضاب والقناع والنماص والقرطين والخلخال والثياب الرقاق؟ فقالت عائشة: يا معاشر النساء؛ قصتكن كلها قصة امرأة واحدة أحل الله لكن الزينة غير متبرجات لمن لا يحل لكن أن يروا منكن

محرما.

حكي أن امرأة زوجت ابنة لها فلما كانت ليلة زفافها إلى زوجها، قالت لها: يا بنية؛ إنك تفارقين الجو الذي فيه درجت، والعش الذي منه نهضت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه، فكوني له امة يكن لك عبدا، واحفظي مني خصالا عشرا يكن لك دركا وذخرا: أما الأولى والثانية؛ فالصحبة له بالقناعة، والمعاشرة له بالسمع والطاعة، وأما الثالثة والرابعة؛ فالتعهد

1 - الثوب الخلق القديم 2 - في الأصل (قال)

- 222 -