الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣١الباب الرابع والثلاثون في ذكر أدوية وأغذية
أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المعدة حوض البدن
والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة واذا سقمت
المعدة صدرت العروق بالسقم
•
علي بن أبي طالب قال: من بدأ غذاءه بالملح أذهب الله عنه سبعين بابا من السوء، ومن أكل كل يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه، ومن أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتل الديدان في بطنه، والبقر لحمها داء ولبنها شفاء وسمنها دواء، والسمك يذيب الجسد، وقراءة القرآن والسواك يذهب البلغم، واللحم ينبت اللحم، والشحم يخرج من الداء مثليه، ولم تستشف النفساء بشيء أفضل من الرطب والثريد طعام العرب، ومن أراد البقاء ولا بقاء فليباكر بالغداء، وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء، قيل: وما خفة الرداء في البقاء؟ قال قلة الدين
من
ضمرة بن حبيب قال: اجتمع رجال من أهل الطب عند ملك الملوك فسألهم .. ما رأس دواء المعدة؟ فقال كل رجل منهم قولا وفيهم رجل ساكت فسأله الملك. فقال:
ملاك ذلك كله ثلاثة أشياء: لا تأكل طعاما أبدا إلا وأنت تشتهيه، ولا
تأكل لحما حتي ينعم أي يتم نضاجه، ولا تبتلع لقمة حتى تمضغها مضغا