الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦يكف به السفيه إذا تكلم، وخلق يعيش به في الناس. وثلاث من كان واحدة منهن فيه زوجه الله من الحور العين ما شاء: رجل أؤتمن على امانة خفية شهية فأداها من مخافة الله عز وجل ورجل عفا عن قاتله، ورجل قرأ: قل هو الله أحد» في دبر كل صلاة.
وثلاثة انا خصمهم يوم القيامة ومن اكون خصمه خصمته: رجل استأجر أجيرا فظلمه ولم يوفه أجره. ورجل حلف بالله وغدر. ورجل باع حرا فأكل ثمنه.
واربعة اشياء مذمومة يعملها الناس فيجازون بها في الدنيا والآخرة:
احدها الغيبة فإنها فارس يلحق سريعا
الثاني: احتقار العلماء؛ لأنه من حقر عالما عاد حقيرا
الثالث: كفران نعم الله تعالى أو نعمة خليلك
الرابع: قتل نفس بغير حق فإن كل قاتل مقتول ولو بعد حين. وأصحاب الغم والحزن في الدنيا ثلاثة: محب فارقه حبيبه، وغني عاد فقيرا، ووالد شفيق ضل عنه ولده
وانظر الى ثلاثة بعين الرحمة: انظر الى الفقراء بعين التواضع لا بعين التكبر، وانظر الى الأغنياء بعين النصح لا بعين الحسد، وانظر الى النساء بعين الشفقة لا بعين الشهوة
وقال: بلاء الخلق من ثلاثة: العلماء المغفلين، والقراء البلهاء
والعوام الحاسدين، وثلاثة تجب مداراتهم: الملك المسلط، والمرأة التي لا بد منها، والمريض المدنف، وثلاثة تكدر العيش: السلطان الجائر، وجار السوء، والمرأة المناقرة وانعم الناس عيشا ثلاثة: المقتصد،
والراضي
،
والصبور.
246 -