الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦وإما أن تشغله بشيء يأكله ولو بعظم.
فقال النبي: من أكل من غير جوع ونام من غير سهر وضحك من غير عجب ومشي من غير أرب مقته الله
وقال: إن الله لم يخلق وعاء ملئ شرا من بطن فإن كان لا بد فاجعلوا
ثلثا للطعام وثلثا للشراب وثلثا للنفس (1)
وقال
وقال: «بيت ليس فيه تمر جياع أهله»
وقال: ما افتقر بيت فيه خل»
•
ويقال: لكل شيء صدأ وصدأ نور القلب شبع البطن.
وقال بعضهم: لا تسكن الحكمة معدة ملئت طعاما.
وعليك بالكسب الحلال فإن الذي يكون طامه من الحرام إذا وضع يده الله قال الشيطان أنا كنت معك من حيث كسبته لا أفارقك أنا
بسم
شريكك فيه
ولا تبدأ بالأكل حتى يبدأ من هو أكبر منك في السن والعلم، فإذا بدأت فقل بسم الله وارفع بها صوتك إذنا لمن معك، وكل مما يليك وافتح طعامك بالملح واختمه به فإن فيه دواء من سبعين داء
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، وكل ما سقط المائدة
من
فإنه بلغنا أنه يصرف عن فاعله الجذام والجنون وعن ولده وولد ولده
المائدة،
فإنه من السنة، فإذا رفعت المائدة
فإذا أكلت فلا تقم حتى ترفع وتوضأت فاستأذن في الخروج، وادع لهم بالخلف، وان كنت صائما فلا تقعد
1 - أخرجه أحمد والترمذي والنسائي عن المقداد بن معد يكرب
276 -