الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١وقالت اليهود والنصارى: نحن نتقي الشرك ونؤتي الزكاة ونؤمن بآياته. حتى نزل قوله - عز وجل -: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي) (1) يعني يصدقون محمدا - عليه السلام ـ، فيئس اليهود والنصارى وبقيت الرحمة للمؤمنين خاصة
فالواجب على كل مؤمن أن يحمد الله - تعالى - على ما أكرمه من الايمان
وجعل اسمه من جملة المؤمنين
1 - الآية 157 من سورة الأعراف
٦١ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.