الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤-
والله أعلم -، وامرأة حرة وتصلي بغير خمار، وآكل الربا، والامام الجائر ورجل لا تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر لا يزداد من الله إلا بعدا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ينبغي للداخل إلى المسجد عشر خصال؛ أولها أن يتعاهد خفيه أو نعليه، وأن يبدأ برجله اليمنى، وأن يقول إذا دخل: بسم الله والسلام على رسول الله وعلى ملائكة الله اللهم افتح لنا أبواب رحمتك إنك أنت الوهاب، وأن يسلم على أهل المسجد، وأن يقول إذا لم يكن فيه أحد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأن لا يمر بين يدي الناس، وأن لا يدخل إلا بوضوء، وأن لا يعمل بعمل الدنيا، وأن لا يخرج حتى يصلي ركعتين، وأن يقول إذا قام: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله وحدك لا شريك لك واستغفرك وأتوب إليك
وقال عمر - رضي الله عنه -: إن ذرية إبليس تسعة؛ زليتون، ووثين، وأعوان، وهفاف، ومرة، ولاقيس، ومسوط، وداسم،
وولهان
فأما زليتون فهو صاحب الأسواق ينصب فيها رايته. وأما وثين فهو صاحب المصائب، وأما أعوان فهو صاحب السلطان، وأما هفاف فهو صاحب الشراب، وأما مرة فهو صاحب المزامير، وأما لاقيس فهو صاحب المجوس، وأما المسوط فهو صاحب الأخبار يلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلا، وأما داسم فهو صاحب البيوت إذا دخل الرجل المنزل ولم يذكر اسم الله وقعت فيها المنازعة حتى يقع الطلاق والخلع والضرب، وأما ولهان فهو يوسوس (1) في الوضوء والصلاة والعبادات
1 - وردت في الأصل (يسوس) والصحيح ما أثبت