الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣الباب السادس
في صفة المؤمنين
الأخبار
قال النبي إن الله حرم على النار الهين اللين القريب»، وعنه: ان الله يصلح بصلاح الرجل أهله وولده وأهل دويرته وأهل الدويرات من حوله، ولا يزالون في حفظ الله ما كان بين أظهرهم»، وعنه: «من أخاف عبدا أخافه الله ومن أحزن مؤمنا أحزنه الله ومن أغاظ مؤمنا أغاظه الله». وقال: «المؤمن كالجمل الألوف إن قيد انقاد وان استنيخ (1) استناخ ولو على صخرة ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم
للناس
وعنه: «المؤمن يسكن إلى المؤمن كما يسكن الظمآن الى الماء البارد. وعنه من طريق ابن مسعود - رضي الله عنه ـ أنه قال: «الأرواح جنود مجندة وأنها لتلتقي بالليل فتشام كما تشام الخيل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ولو أن مؤمنا دخل مسجدا فيه مائة منافق ليس فيهم الا رجل واحد مؤ من لجاء حتى يجلس الى ذلك المؤمن، ولو أن منافقا دخل مسجدا فيه مائة مؤمن ليس فيهم الا منافق واحد لقام ذلك المنافق حتى يجلس مع ذلك
المنافق
1 - استناخ: برك ويقال: أناخه فاستناخ
-
- 63 -