الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الباب الثامن

في العهد والوعد

وقال

قال الله عز وجل: والموفون بعهدهم اذا عاهدوا) (1) تعالى: (وبعهد الله أوفوا وومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا هو عظيما) (3) ثم ضرب عز وجل مثلا لناقض العهد فقال: ولا تتخذوا ايمانکم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم) (4)

يقول: من اعطى من المسلمين المشركين عهد الله وميثاقه من اهل الحرب أو من غيرهم ونقض عهده فإنه ينصب له يوم القيامة لواء يجر عند ظهره فيقال هذه لغدرة فلان.

وقيل الأحمق ضال مضل إن أونس تكبر، وإن أوحش تكدر، وإن

استعطف تخلف، وإن ترك تكلف، مجالسته مهنة ومعاتبته محنة، ومجاورته

غرر، ومؤ المته ضرر، ومقاربته عمى، ومفارقته شفاء

1 - الآية 177 من سورة البقرة

-

الآية 152 من سورة الأنعام

الآية 10 من سورة الفتح 4 - الآية 94 من سورة النحل

75 -