الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩شافع مشفع وماحل أي شاكي مصدق فمن شفع له القرآن يوم القيامة نجا
ومن محل به القرآن كبه الله يوم القيامة على وجهه»
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: القرآن أفضل من كل شيء فمن قرأ القرآن فقد وقر الله ومن استخف بالقرآن فقد استخف بحق الله»
حملة القرآن هم المحففون برحمة الله المعظمون بكلام الله الملبسون نور الله فمن والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد استخف بحق الله
الآثار
وقال بعض المسلمين: يروى عن النبي أنه قال: «أولى الناس بهذا القرآن من عمل به لا من قرأه. وبلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نجا بهذا القرآن قوم عملوا بما فيه وان لم يكونوا قرأوه»
حذيفة - رضي الله عنه - أنه قال: «من قرأ القرآن طاهرا ونظر حتى يختمه غرس الله له شجرة في الجنة ولو أن غرابا فرخ في ورقة منها ثم نهض يطير لأدركه الهرم قبل أن يقطع تلك الورقة
قال المؤلف: وذلك لمن كان مستقيما على الكتاب والسنة
وقال بعض: وذلك لمن يعمل ولو لم يكن يقرأه فهو سالم والذي يقرأو ولم يعمل به فهو هالك لأنه لم يحل حلاله ولم يحرم حرامه، ولم يمتنع عما حرم القرآن فينتهي عن ذلك ويتبع ما أحل القرآن فيعمل بذلك فهو هالك ولا ينتفع بقراءة، وإن كان يتلوه بكرة وعشيا يتدبره حرفا حرفا فهو هالك إن لم يعمل بما في القرآن. ويروى. ويروى أنه من اتبع القرآن هبط به إلى رياض الجنة، ومن لم يتبع القرآن - لعله يتدبره - زخ في قفاه ويقذفه في الجحيم
القرآن
- ^9 -