الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٥قنطرة العبادة
من النار، وأن تغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (1).
365
ومنها عند الآذان قال عليه السلام: «قولوا»، قالوا: فماذا نقول؟ قال: «قولوا اللهم
نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة».
دعاتك وحضور صلواتك اغفر لي (2).
وقال لأم سلمة: قولي عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات
وكان إذا سمع الآذان قال: «اللهم
رب هذه الدعوة المستجابة المستجاب لها
دعوة الحق وكلمة / الإخلاص أحيني عليها وتوفني عليها واجعلني من صالح أهلها [404]
عملا (3).
وقال: «من قال حين سمع النداء اللهم. رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم ا القيامة (4). وقيل: «من قال إذا سمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ورسولاً غفر له ذنبه (ه).
ومنها إذا خرجت من المنزل فقل: الله رب أعوذ بك أن أظلم أو أظلم أو أجهل أو
يجهل عليّ.
بسم
وعن أنس بن مالك قال: إذا خرج الرجل من منزله، فقال: «بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قيل له: حسبك هديت ووقيت وكفيت».
ومنها إذا أراد دخول المسجد فليقل: اللهم صلّ على محمد وسلم واغفر لي ذنوبي
(1) من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد حسن قاله الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص 499) طبعة دار
الحديث.
(2) قال الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص 504) طبعة دار الحديث: أخرجه الترمذي وأبو داود وقال غريب والحاكم من حديث أم سلمة دون قوله: وحضور صلواتك فإنها عند الخرائطي في مكارم الأخلاق والحسن بن علي المعمري في اليوم والليلة. قال محقق الإحياء طبعة دار الحديث أخرجه الحاكم (199/ 1) وصححه ووافقه الذهبي والترمذي (3589) وقال: حسن غريب. (3) أورد ابن السني في عمل اليوم والليلة (96). (4) أطراف الحديث عند البخاري (159/ 1، 108/ 6) أحمد (302/ 3) (354) وابن أبي حاتم في علل
الحديث (2011) والمتقي الهندي في الكنز (20983، 21016، 21019، 21020، 11022). (0) أطراف الحديث عند الهيثمي في مجمع الزوائد (42/ 1) والدولابي في الكنى والأسماء (46/ 1).