الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧١قنطرة العبادة
371
وإن كان يفزع من نومه فليقل ما قال الخالد / بن الوليد حين شكى إليه أنه يفزع في [408] نومه فقال له: إذا أخذت مضجعك فقل: بسم الله أعوذ بكلمات الله من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون (1).
وكان ابن عمر يأمر من أدرك من أولاده أن يقولها وإن لم يدرك كتبها وعلقها عليه.
ومنها إذا قام للتهجد في الليل فليقل: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض، ولك الحمد أنت السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق، ولقاءك حق، والجنة حق والنار حق، والساعة
حق (2)
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت، وفيك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله
إلا أنت.
ومنها إذا استيقظ عند الصباح فليقل: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه البعث والنشور (3)، أصبحنا وأصبح الملك لله والعظمة الله والسلطان الله والعزة الله والقدرة الله (4) أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد، وملة أبينا إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين (5). اللهم إني أسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير، ونعوذ بك
(1) أطراف الحديث عند البيهقي في الأسماء والصفات (185)، وأحمد (181/ 2) والمنذري في الترغيب (456/ 2) والسيوطي في الدر المنثور (14/ 5). (2) أطراف الحديث عند البخاري (86/ 8) ومسلم في صلاة المسافرين (199) وابن ماجه (1355) والترمذي (3418) وأحمد (298/ 1)، (308) والبيهقي () 4 (5) في السنن والزبيدي في الإتحاف
(165/ 5)
(3) قال الحافظ العراقي في المغني: (506/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه البخاري من حديث حذيفة ومسلم من حديث البراء.
(4)
قال الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص (506) طبعة دار الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث عائشة أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد والحول والقوة والقدرة والسلطان والسموات والأرض وكل شيء الله رب العالمين وله في الدعاء من ابن أبي أوفى أصبحت وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيها الله وإسنادهما ضعيف ولمسلم من حديث ابن مسعود «أصبحنا وأصبح الملك الله».
ص
(5) قال الحافظ العراقي في المغني (ج 506) طبعة دار الحديث أخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديث عبد الرحمن بن أبزى بسند صحيح ورواه أحمد من حديث ابن أبزى عن أبي بن كعب مرفوعاً.