الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥صور من المخطوط
بسم الله الرحمن الرحيم
القنطرة الحادية عشرة قنطرة التفسير
وبالله التوفيق قال الله سبحانه حكاية عن يوسف عليه السلام وما ابرئ نفسى أن النفس الأمارة بالسوء الإمارحم ربى الاية وفى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعد ا عدوك نفسك التي بين جنبيك ثم اهلك ثم عبالك وروى از اعرابية دعت الرجل فقالت كتب الله كل عدو لك الانفسَك فاخذه بعض الشعراء فقال قله إلى ما ضَرَني دَاعِي يُكثر استقامي وأوجاعي كيف اختراسي من ذوى هو إذا كان عدوى بن اضلاعي ى من واذا كانت امراء او الانسان وبلا وهما عليه استيلاء يجريه الزن التحقيق على الانسان ان يشتغل بمعالجتها وقمعها عن الاسماك في شهواتها وان يسئ الظن بها في جميع حالاتها لان جنس الظن
الصفحة الأولى من الجزء الثالث
(ك)
١٥ / ١٬٣٨٤
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.