اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ١١٨اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
فأجابني: يا طاوي البيدا يسوق العيسا ظمأن يبغي ما يبل يبسا أتعبت عيسك راقلا لكنما صادفت قفراً لا يزال يبسا قد كان ذا ريف ولكن يا أخي ريح الحوادث غادرته دريسا هذا الزمان وأهله قد حاولوا أن يجعلوا العلم الشريف طميسا والله أحكم منهم في دينه وهو الغيور فلا تخف دعيسا واظب على العلم الشريف وثق بمن الجبابرة العتاة فطيسا وخذ الجواب كأنه قبس على علم وخلى الحاسد النكيسا ما كلّف الرحمن عبداً فعل ما عن درك مأمور غدا محبوسا فالله لم يجعل علينا قد أتى في الدين من حرج فكن مأنوسا وإذا اللسان تعذرت عن نطقها من عجمة أو صادفت تخريسا فبذاك قد رفع الخطاب بكلما بالنطق صار خطابه محسوسا فصلاته مهما تعذر نطقه ألفاظها لا تلزمنه مقيا لكنما فل الجوارح لازم كركوعه وسجوده تأسيسا علمه أركان الصلاة موجها للبيت حت لا يقال خسيسا علمه ما يسطيع من أركانها واترك هنا التشديد والتلبيسا