اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

ثم الصلاة على المختار أحمد ما قد همهم الرعد أو مزن السماء هما والآل والصحب والأتباع قاطبة ومن أتى بعدهم بالهدي مغتنما طوبي لتابعهم في شرعهم وكذا في نهجهم فله الفضل العظيم نما والعلم نور لذي لب وذي فكرا بشراك بشراك كن في العلم ملتزما وإن تكن حائرا عن درك معضلة فاقصد ويمم لنحو السادة العلماء زم المطي ولا تضجر فإنك إن سألت عما دهي تحظـي به کـرما واظب على العلم إن العلم منزلة رفيعة فاز من قد نالها وسما والعلم بالبحث ينمو فسألن ولا تكسل تنل خيره والفضل والحكما سر بالمطايا إلى نجل الكرام فتى علي المرتضى أكرم به علما أعني ه محمد من أفعاله حمدت هو المجلي لما عنا قد انبهما ففي أصم وأعمى يشهدان على وقوع حادثة مهما بها علما قال الأصم رأيت الثان قال سمع ت القول من خالد بالقذف ملتزما فما ترى حكم هاتيك الشهادة هل إثباتها يا ملاذي كان مغتنما وذو الجنون فهل قد جاز نطعمه أكلا نهارا بشهر الصوم أم حرما ومن يُروّع لصا بالسلاح فهل ذا يضمنن له إن مات وانعداما وواطئ عريسه حال الصيام فما ذا يلزمن عندكم أن عامداً غشما

130