اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وأسأل الله توفيقا ألم به شوارد العلم حتى أبلغ الحكما يا سائلي عن شهادات الأصم وأع مى في الحدود فدعني لم أطف قدما أمر الحدود عظيم والشهادة في أحكامها خطر يدريه من علما لا تقبلن شهادات الأصم ولا أعمى ولا اثنين لو من عاهة سلما لو كان مثل أبي بكر يفوه بها بنفسه ما قبلناه وقد ندما من دون أربعة لا تقبلن وهم شرطا عدول ثقاة يوضحون بما وإن أخل بهم شرط فحدهم جلداً ثمانين حد القذف قد لزما وإن لو اجتمعوا عشرون واختلفوا في نقلهم كان حد القذف كن فهما والأمر الله هذا الدهر فيه فشا قيل وقال وقذف قل من سلما لا يلزم الصوم مجنونًا وأحوط لي ألا أقول له كل يا أخا الكرما لعلة قد صحا مما تلبسه أما لدى وقت فطر جاز لو طعما ولست أعطيه قبل الوقت مأكله خوف الوقوع كما من حام حول حما وإنما نية الإنسان تنفع ــه ومن نواه لوقت الفطر ما ندما ولا يروّع لصا بالسلاح وإن يمت بروعته ودق الضمان هما نعم إذا في فناء الدار يوجده وفيه أوداه لا يضمن بذاك دما والبعض ضمّنه ما لم يراه على شرّ وقد كاد يغشاه بما قدما والخلف هل تحرمن عرس المجامع في شهر الصيام نهارا صومه انهدما ويلزمنه يكفر مغلظا ويد شهرا سواه ولو من ذاك قد سئما لا يلزم الصوم بالمرآة معتبراً ما لم تراه عيون الناظرين سما فالمصطفى قال صوموا بعد رؤيته وذاك رؤيتنا بالعين قد فهما

132