اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وفي ضامن عن غيره بدراهم بغير رضا المضمون عنه أنافع وفي آمر بالشر قد مات عاجلاً أشيء على المأمور قد قال شارع وفي دافع حقا عليه لخالد فحرمه الاثنان ما أنت صانع وفي قارئ الحمد الله مرتين في ركعة هل ذلك الفرض ضائع وفي شاهد بالجبر من أحد بلا اطلاع ولا علم فهل ذاك واسع وماذا على من قد يحرم ما أحلى ربي من الأشياء وللأكل مانع فهذا وصلى الله ما در شارق على المصطفى الهادي ومن هو تابع

فأجابني: ألا قل للاه أشغلته المطامع تعلم فإن العلم للمرء نافع ولا تغترر بالمال والجهل لو نما فكل إلى أصل نشا منه راجع ولا تعتبر من ذي جنون طلاقه فليس له عقل عن الجهل رادع وقل للذي يأتي الديار مسافراً ألا صل قصراً لو شجتك المرابع إذا لم توطنها ولم تك تابعا إماماً مقيماً حيث إذ أنت تابع هنالك صلي تابعاً لإمامهم ولو أن هاتيك الفروض روابع ولم يأمر الهادي نصلي جماعة لسنتنا والخلف في الوتر واقع فأوجبها عند التراويح بعضهم ويمنعها في غيره وهو شائع

159