اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٣٩اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
إلى حماها هاجر الرسول صلى عليه الواحد الجليل وقام مرشدا بها وهاديا ولسبيل الحق صار داعيا وأسس المسجد عندما نزل إلى قبا والبشر والسور حل لما وصلنا طابت النفوس وانشرح القلب وزال البؤس قمنا نؤدي لصلاة الظهر والعصر في تلك البقاع الطهر ثم ذهبنا للتماس السن وأخذه منهم بأعلى الثمن فحصل المطلوب دون تعب من غير ما تكلف أو نصب حتى استقر الصحب فيه كلا والهم عنا صار مضمحلا ثم قصدنا المسجد الحراما لكي نؤدي فرضنا تماما هناك أدينا صلاة المغرب جماعة وبعد قد زرنا النبي وصاحبيه المؤنسين الفضلا أعني أبا بكر ومن قد عدلا لربنا راجين أن يعين يا نعم قبراً حل فيه المصطفى أنواره تشعش عت بلا خفـ ونعم من صار له رفيقا ومؤنسا أعني به الصديقا ثم الرفيق الثاني أعني عمرا من عدله بين الأنام شهرا والروضة الشريفة اتجهنا ومهبط الوحي إذن قصدنا صار الرفيق اللوذعي أحمدا ابن سعود شيخنا المسدا وبعد قمنا لصلاة الفج بمسجد الرسول سعيًا فادر لما انقضت تلك الصلاة قمنا ولرسول الله قـ د سلمن
مسـ
لمين متضرعين
39