اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٤٥اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
صلاة الغداة ركعنا بها أخذنا الفطور على رغبة هناك اجتمعنا بإخواننا فزاد السرور مع الألفة تعالى المهيمن سبحانه فما شاء كان بلا مرية ومنها ارتحلنا ونحن على مذاكرة أبهجت فكرتى نجوب الصحاري ونطوي السرا نسائل مولاي ذا القدرة وإخلاص عزم وكليتي
يبلغنا قصدنا في صف
وبعد الخريص مررنا بهـ
وشاهدنا ما فيها من نظرة
ذهبنا وثم استرحنا لما يهم لإصلاح ذي العبرة مضينا مجدين في سيرنا نشاطا نزوعا على همة إلى أن أتينا الرياض التي سمت ورقت في علا الرتبة ولو جنة وجدت في الدنا لقلنا الرياض بلا ريبة روراً وتبهج بالرؤية
تطيب القلوب بمنظرها
تق
العيـ ون إذا جئتهـ
وتنتعش النفس بالنظرة
وينشرح الصدر في ظلا فيا حسن ما شمت من روضة
وقصر المليك بها أسست قواعده في
ومشهـ
سم
الذروة
دها نعم من بلدة
لقد فاقت الكل في حسنها وفي بيت عيس نزلنا به لكي نستريح من الشدة أخذنا الغدا وجمعنا الصلاتين ثم ارتحلنا إلى طيبة نواصل تسيارنا دائما بظهر وعصر وفي الغدوة جزى الله صحبي خير الجزاء وأسكنهم روضة الجنة
45