اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ٤٨

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وبعد الصفا جئنا نسعـي به وفاقا على منهج الشرعة على حسب ما بدأ الله في الكتاب ونختم بالمروة وعند الوصول حذا العلمين طفقنانهرول في المشية وقصرنا من شعرنا بعضه بذاك حللنا من العمرة

فحمداً لربي وشكراله على منه فهو ذو الرحمة

ووالدنا فاضل وابنه سليمان ذو الفضل والهمة وعبد الإله فتى ناصر كذاك الشعيلي أخو الفطنة سررنا بهم عند لقياهم ولقيا الأحبة في مكة وأحر منا بالحج في ثامن من الحج أي يوم تروية ذهبنا منى واجتمعنا بها نؤدي الفرائض يا إخوتي مع الناس فيها كمـ أمرنا بذلك في السنة

وبتنا

وفي عرفات وقفنا بتاسع حج على خشية نلبي وندعو الإله عسى يجود بعفو عن الزلة

وقفنا جميعا على هيئة كفاننا بذلك من هناك تساووا جميعا فلا تفاوت بين أخي ثروة وبين شريف وذي فاقة وبين ضعيف وذي قوة وقفنا بباب كريم هناك مطيعين نعلن بالدعوة وفي ليلة العيد جمعا أتينا وبتنا مع الناس في أهبة وهيأنا منها حصى الجمرات بسبعين تحصر في العدة ركعنا بها الفجر ثم إلى مني قد ذهبنا بلا مرية

48