اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٥٣اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
ويا عاقلا هذي الحوادث جمة تواجهنا ما أقلعت وتمور ألم تر أنا قد رزئنا بشيخنا وقدوتنا بدر الزمان يصير ببطن الثرى ملقى لدى القبر ثاويا فيا حسرة قد أوهنت وكدور محمد نجل الأكرمين الذي نشا حليف الهدى والعلم معه وزير سليل علي من مكارمه سمت آثاره شهب رمت وبدور نشا جاهدا في مطلب العلم راقيا سما ذروة العليا ونعم أمير فكم دون الآثار في الفقه ناظما عقود لألي زينتها شذور وكم قرض الأشعار في مدح قادة هداة لنا والتجر ليس يبور وكم قد رثا أحبار علم وسؤدد إلى أن أتى ما ليس عنه مجير وكم من خصال قد تحلى بها وكم له کرم سام علا وحبور وكم شنف الأسماع من نظم دره وجوهره المكنون تلك سطور فصبرا بنيه عظم الله أجركم ووافتكم من ذي الجلال أجور وكافأه رب الأنام برحمة وأنس وبشر فالإله غفور وأرضاه في دار النعيم بروضة و آنسه من ذي الجلال سرور فهذا مصاب الكل والله شاهد وربي بأعمال العباد بصير وفقنا إلى الخير واهدنا وخاتمة حسنى أنل أقدير إلهي واجمعنا بدار كرامة بأخيارك الأبرار أنت مجير وصل على الهادي إلهي وصحبه وأتباعه ما الدائرات تدور وسلم عليه والذي سار نهجه ترادف آصال أتت وبكور
إلهي
53