اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة سيف بن سعيد بن علي الكمياني الريامي

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

الجزء ١ · صفحة ٥٦

اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة

وهذه قصيدة قلتها في رثاء صهرنا الأخ الفقيد محمد بن فاضل الحراصي

- رحمه الله -:

يا غافلا والله ليس بغافل يا نائماً والموتُ أقرب نازل يا لاهيا من سكرة الدنيا أفق بل واستعد لخطب يوم هائل يا طالب الدنيا الحريص لجمعها متوانياً في ظل عيش زائل ارجع لربك واطلبن منه الرضا في رغبةٍ فَلَنِعْمَ أجر العامل رتل كتاب إلهنا متضرعاً بتخشع في بكرة وأصائل واسْأَلْهُ عِلماً نافعاً بل رافعاً يدنيك من رب كريم كامل دنياك ذي لا تحتفل بغرورها كم من رفيع في الحضيض السافل فلئن كست قد أوكست ولئن هنت قد أوهنَت كسراب ماء حائل ما أوجفت إِلا جَفَتْ وإِذا حَلَتْ قد أَوْحَلَتْ فَلَبِئْسَ صنعُ الغافل أوما تَرَى أَنَّا رُزنُنا فجأةً بمصاب فقد محمد ابن الفاضل ذاك الأصيل أرومةً ونجابةً فلَقَدْ نَشا في ظل عز طائل جَمَعَ الصَّلاحَ وقام يَنشرُ خَيْرَهُ متواصلا طلبا لأفضل نَائِل وَلَكُمْ على يَدِهِ أُناسٌ أَسلَموا وَلَكُم أَفاضَ لهم فواضل باسل أمحمد أبشر بما قدمته بثواب عز في الرفيق الآجل يا دار حراص رزئت بطيب خَلْقُ الإله شهوده في الراحل صبراً بنيه وآله مع إخوة والوالد البر الحنون الفاضل