اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٦٣اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
كذاك شاب سخي ذو مخالقة خير مع الله من شيخ أخي سأم فكن أخي طالباً للعلم مصطحباً للحلم والخلق السامي به ابتسم فالإبتسامة في وجه الفتى اعتبرت فضلا كذا صلة الإنسان للرحم إياك والسخريا واللمز فاطرحن فإن صنعك هذا موقع الندم كذلك اللمز بالألقاب عنه نهى رب الورى جاءنا في آية الحكم والبس له الورع الحاميك عن شبه تكن عزيزا وشهما راسخ القدم ولا ترد سمعة بالعلم أو طمعا ولا رياءً لدى شخص ولا أمم هذا وصل على المختار سيدنا خير البرية في بدء ومختتم وآله والصحابة الكرام معاً ما فاح مسك شذى أو ناطق بفم
63
٦٣ / ١٨٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.