اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
الجزء ١ · صفحة ٧٥اللآلئ المهذبة في الأسئلة والأجوبة
وقلت مجارياً لقصيدة أحمد شوقي التي قال فيها:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا أقعد فديتك هل يكون مبجلا من كان للنشئ الصغار خليلا ويكاد يقلقني الأمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا حسب المعلم غمةً وكآبة مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا على مائة فإن هي صححت وجد العمى نحو العيون قبيلا لو كان في التصحيح نفع يرتجى وأبيك لم أك بالعيون بخيلا لكن أصحح غلطة نحوية مثلاً وأتخذ الكتاب دليلا مستشهداً بالغر من آياته أو بالحديث مفصلا تفصيلا
مائة
وأكاد أبعث سيبويه من البلـ
وأرى حماراً بعد ذلك كله
وذويه من أهل القرون الأولى
رفع المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحت يومًا صيحة ووقعت ما بين الفصول قتيلا يا من يريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلا
75
٧٥ / ١٨٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.