من أخلاق القرآن: صفات عباد الرحمن في بيان سورة الفرقان (الحلقة الأولى) محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

من أخلاق القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٤

منْ هُم عباد الرحمان؟؟

أ) - النص: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا

خاطبهم الجاهلون قالوا سلامات 6

ب) - التحقيق اللغوي:

الهون

أي

مصدر الهين وهو السكينة والوقار فهو إما حال: أي عيشون هم متواضعون تعلوهم السكينة والوقار أو صفة المشي أي أن تكون صفة مشيهم منامية الأخلاقهم في التواضع والحلم. الجاهلون: الجهل هنا بمعنى السفاهة والحقوة في الطبع هذه الحلم سلاما مصدر بمعنى السلامة أبي نحن مسلمون منكم، أو بمعني التحية المعهودة.

جمعني

يجمعني التأمين

مين

المسلم والمسلم عليه

ج) - البيان والتفسير:

على ذكر المستهترين بالتبوعة الجاحدين الرحمة الله في جلال صفته المقدسة والرحمان، وبعد التقديم المناسب يذكر عليات عظمته الحلقة الليل والنهار وأنهما مجال للمذاكرين الشاكرين، يتخلص السياق

إلى الإشادة بالمؤمنين وتعداد أوصافهم التي كان بها ذلك التشريف بأنهم عباد الرحمان لأنهم آمنوا بعبد الله الذي تنزل عليه الفرقان فكانوا أخرياء بذلك التشريف من العبودية للرحمان، على عكس أولئك الذين أنكروا معرفتهم له وصحابة رسول الله بالطبع هم النموذج الأعلى لهذا النوع من المؤمنين، ويلتحق بهم كل من تحققت فيهم تلك الصفات الحميدة، وهم الجماعة التي يرتبها الإسلام ويكونها لنشر

-12 -