من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٤٧جمعها الإمام ابن عاشور من تفسير الإمام الألوسي نثبتها في ملحق البيان المتقدم إتماما للفائدة:
يا بني: (إن الدنيا بحر عميق، وقد غرق فيها أناس كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى الله، وحشوها الإيمان، وشراعها التوكل على الله، لعلك أن تنجو، ولا أراك ناجيا».
من كان له من نفسه واعظ، كان له من الله عز وجل حافظ، ومن أنصف الناس من نفسه زاده الله بذلك عزا، والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية». يا بني: «إياك والدين، فإنه ذل النهار وهم الليل
الله يا بني: «ارجا عز وجل رجاء لا يجرئك على معصيته تعالى، وخف الله خوفا لا يؤسيك من رحمته تعالى).
من كذب ذهب ماء وجهه ومن ساء خلقه كثر غمّه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم.
يا بني: «حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئا هو أثقل من حار السوء وذقت المرار فلم أذق شيئا هو أمر من الفقر.
يا بني: «لا ترسل رسولا جاهلا، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك). يا بني: «احضر الجنائز ولا تحضر العرس، فإن الجنائز تذكرك الآخرة، والعرس يشهيك الدنيا».
يا بنيّ: «لا تأكل شبعا على شبع فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن
تأكله».
147