من أخلاق القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٥٣شيبتني هود وأخواتها صلوا كما رأيتموني أصلّي.
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما.
كان خلقه القرآن
الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري
كفى بالمرء إثما أن يضيّع.
كل الذنوب يؤخر الله ما شاء
كلّ ذنب
الله أن يغفره
عسى
كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها
لو علم الله تعالى شيئا أدنى من الأف لنهى عن. لو كنتم تتوكلون على الله حق التوكل
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان
لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
لا يزال المؤمن في فسحة
ما أكل ابن آدم قط طعاما خيرا من يده ما من مولود إلا يولد على الفطرة. المؤمن القوي أحب إلى الله
المسلمون على شروطهم
من أحق الناس بحسن صحابتي
من ادعى إلى غير أبيه ......
من تردّى من جبل فقتل نفسه من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
من سره أن يبسط عليه.
١٥٣ / ١٥٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.