جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ١٦٣الباب العاشر ية فذكر الموت
عن قتادة، عن قسامة، عن زهير، عن أبي هريرة، عن النبي)، قال: " أن المؤمن إذا إحتضر، جاءت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: راضية مرضيا عنك، إلى روح الله وريحانه، فزت غير غضبان، كأطيب رائحة مسك، حتى أنه ليناله بعضهم بعضاً، حتى يأتوا إلى باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الرائحة التي جاءتكم من الأرض، فكل ما أتو باب سماء، قالوا لهم مثل ذلك، حتى يأتوا به أرواح المؤمنين، فهم أفرح به من أحدكم بغائبة إذا قدم، فيقولون: ما فعل فلان؟ فيقول: إدعوه حتى يستريح، إنه كان في غم الدنيا؛ وأما الكافر، فإن ملائكة الغضب تأتيه بمسح من نار،، فيقولون أخرجي ساخطة مسخوطة عليك، إلى عذاب الله وسخطه، فتخرج كانتن جيفة "
:
وعن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: " إن الرُّوحَ إِذا قبض تبعه البصر "، فضج ناس من أهله، فقال: " لا تدعُوا على
-177 -