جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣من أمتي، يقرأون القرآن، ويتفقهون في الدين، فيأتيهم الشيطان، فيقول: لو أتيتم السلطان، لأحببتم من دنياكم واعتزلتموهم بدينكم، ولا يكون ذلك، لا يجتني من القتاد إلا الشوك "؛ وأقول في ذلك:
ما في القتادة إلا الشوك يؤذيني مثل الذي يبتغي دنياه بالدين مثل السلاطين يعدوا كل صابحة يرتاد نيلهم بالبر واللين وعن عقبة بن عامر، قال: سُئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ما النجاة؟ قال " أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك "؛ وأقول في ذلك
:
اخفي مكانك لا يدري به أحد واحذر لسانك لا يأتي به الكذبا وابك خطاياك تنجوا من عواقبها والزم فؤادك منها الخوف والرهبا
وقال محمد بن مداد:
أملك لسانك أن تقول فتبتلى واقعد ببيتك لا يحيط بك البلى وابك الذنوب وكن عليها نادماً ندم المسيء تروح تبكي هكذا
وعن معاذ بن جبل، قال: يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية، أعداء السريرة، قيل: كيف يكون ذلك؟ قال: برغبة
- YAT-