جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣وقال:
كم نعمة الله عددتها في ظاهر الأمر وفي الباطن وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي () يقول: " اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة الغنى، وشر الفقر، وأعوذ بك من البخل، والمغرم، والمأثم "
وعن الحسن، قال: قال رسول الله (): " إن من جهد: البلاء، جار السوء، معك في دار مقام، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها وأفشاها، وأمير عليك سلطان، إن أطعته أكفرك، وإن عصيته قتلك، وإمرأة سوء، إن أمرتها لم تطعك
وإن غبت عنها لم تحفظك "؛ وأقول في ذلك
جهد البلاء جار سوء لا إنفكاك له إذا رأى حسنات منك يخفيها وإن رأك وقد قارفت سيئة بين الملأ لا يبالي حين يفشيها كذاك سلطان سوء إن أطعت له أو لم تطع أمره فالروح يُرديها وحرمة السوء إن أمراً أتيت به عصتك فيه ولم تحمد مساعيها
وعن عليّ: أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قال: " اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، ومن شر ما تهب به الرياح، ومن شر
-