جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

قال القاسم بن محمد: قد جعل الله في الصدقة حق المقبل،

عوضاً من القريب المدبر

قال: وكان سفيان الثوري يسأل عن أبي معاذ كل من قدم عليه من ناحية بلخ، ويقول: كم في أبي مُعاذ كعافية؛ فيقول في ذلك أبو العتاهية:

إذا أهل الكرامة أكرموني فلا أخشى الهوان من اللئام لأن هوانهم ما إن هوان ولكن الهوان من الكرام

وأقول في ذلك مُعارضاً له:

جزاء أهل الكرامة كل حين وحل السوء بالقوم اللئام ولا سقي اللئام سوى سموم ويُسقى الأكرمون من الغمام وقال العباس بن عبد المطلب: خير المال ما أفاد أجراً،

وأورث ذكراً؛ وقال الشاعر:

خير مال أفاد ذخرا وذكراً وأقنى مالكوه شكراً وأجرا

قال النبي (): " ما توادا رجُلان في السلام، فتفرق

بينهما، إلا من ذنب يحدثه أحدهما؛ وقال الشاعر:

- TAE -