جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

الباب السادس والعشرون في ذكر القبور

قال النبي (): " إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه؛ وإن لم ينج منه، فما بعده أشدَّ منه "؛ وأقول في ذلك:

القبر أول باب أنت تدخله إلى المقام فكن منه على حذر وإن نجوت ولم تلق العذاب به نجوت من حر نار عد في سقر

وقال مالك بن دينار: نحن رهائن الموتى، وهم علينا محبوسون، حتى نرد عليهم الرهاين، فيحشرون جميعاً؛ وأقول

في ذلك:

نحن الرهائن في الدنيا لموتانا وهم ببطن الثرى وقف للقيانا يفوز من فاز بالتقوى ومن خسنت أعماله باءَ بالخسران حيرانا

وقال يحيى بن معاذ: يا ابن آدم، دعاك الله إلى دار السلام فانظر من أين تجيبه؟ فإن أجبته من دنياك دخلتها، وإن أجبته من قبر منعتها؛ وأقول في ذلك:

12.0_