جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧:
قبل أن يسألوا الله الجنة، ويتعوذوا من النار، إلا قالت الملائكة أغفلوا العظيمين.
وقال يحيى بن معاذ: في إكتساب الدُّنيا ذل النفوس، وفي إكتساب الجنة عن النفوس، فوا عجباً لمن يختار المذلة في طلب
ما يفنى، على العز في طلب ما يبقى؛ وأقول في ذلك:
رأيتك ذنباً لنفسي مذلة فها أنا منها في مكايدة الذل على طلب الفاني ولو كنت أبتغي لنفسي عزا تبت عن عمل الجهل وقال محمد بن مداد:
إن ذل النفوس في طلب الدنيا وعز النفوس في الجنات لا يغرنك عز فان بباق أبدأ فادخر له الصالحات
قال: مكتوب في الإنجيل: الرشوة تعمي عين الحكيم؛ وأقول
في ذلك:
إن هذى الرشا فيها عمى القلب فإياك وأكل الرشا وقال حذيفة: من إقتراب الساعة، أن يكون أمراء فجرة، ووزراء كذبة، وأمناء خونة، وعُلماء فسقة، وعُرفاء ظلمة، من حكم بين إثنين فجار، فقد ظلم نفسه، {ألا لعنة الله على
- EYV-
٤٢٧ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.