جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٢٩

جبة صوف، فقال له قتيبة: ما دعاك إلى مدرعة الصوف فسكت، فقال: أكلمك ولا تجيبني؟ قال: أكره أن أقول: زهداً، فازكي نفسي، أو أقول: فقرأ: فأشكو ربي

وقال عُمر للمنصور: يا أمير المؤمنين، أعطاك الله الدُّنيا

بأسرها، فاشتر منها نفسك ببعضها؛ وأقول في ذلك

أعطاك دنياك يا هذا بأجمعها قم فاشتر النفس من بعض لتفديها من العذاب ومن سوء المقام غداً إذا سمحت بها فالله ينجيها

قال المسيب بن واضح: كنت مع ابن المبارك في الروم، فقال: يا مسيب، ما فساد العامة إلا من الخاصة، قلت: فلم يا أبا عبد الرحمن؟ قال: قال رسول الله (): " الناس خمس طبقات: العلماء، والقراء، والولاة، والزهاد، والتجار "

•

قال يحيى بن معاذ: ما رأيت الحراص على الدنيا يتكلمون

بالزهد ويدعونه، فاعلم أنه من سحرة الشياطين.

***