جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢سعى في مضرتك الظالمون ومن ظلم الناس يلقى سقر
لا تقل الأعمال فيها تقى الله وكيف إستقلال ما يتقبل فقليل الأعمال فيها تقى الله خير من الكثير المغربل ركعتا عالم يدوم عليها هي خير من سيئ يتسفل
000
ليتني كنت طائراً فوق غصن يطلب الرزق بكرة ومساءا لم يكن محسنا فيجزي مع الإحسان حسناً ولا يُقال أساءا
000
أحرث لدنياك يا أخي كان جسمك فيها مُعمراً أبدا واعمل لأخراك جاهداً لغد تلق الذي قدمت يداك غدا وكُن على الصالحات من عمل الخيرات فيما إستطعت مجتهدا
000
إن في العُزلة خير من جليس رأيه غير السديد
- ETY_
٤٦٢ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.