جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٦٤إن الصلاة عليك نور ساطع في الليل أو في ظلمة الرمس وهي العمود إذا عمدت لها جليت وسط حضيرة القدس
بعد الفريضة إن أردت فضيلة تحظى بها في جنح ليل أسود صل لربك ما استطعت وناجه تلق السعادة من إله سيد
أقول لنفسي لا أعاتب غيرها ونفسي خؤون تكره اللوم والأسا لا تكثرن النوم فالنوم ربه يجيء به يوم القيامة مفلسا إذا ما أحست بالقيام تناعساً ولن يجتلي نور الهدى من تنعسا
000
إن لله ساعة في الزوال من نهار وعقب ليل طوال ما دعى العبد فيها وتوخى ذاك إلا أجيب في الإبتهال يقبل الله فيهما دعوة الداعي إذا كان قوته من حلال وينادي عليهما ملك هل من سؤال يعطي عباده المتعال
000
قم مع الليل يا أخي قياماً تكس نوراً يجلوا عليك الظلاما
- E 7 E-
٤٦٤ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.