جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٥فسبحانه
بسم الله الرحمن الرحيم ويد تعين الحمدين الذي حمل الارض مهاد او اعمال او با راه و بنا شعا شد ادام خلق الخلق بلامعين وصور آدم من طين ف فعال نسله فشال الة من ماء مهين لا اله الاهو واحد لا ووجل ان يرى بالعين شريك له في ملكه تقدس عن الأدناس) الاله الخلق والأمر
تبارك الله احسن الخالقين رب الاولين والآخرين وله الشكر على ما جعلنا من المهتدين وصلى الله على محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله الطاهر بن وسلم عليه و عليهم اجمعين اما بعد فقد ألف هذا الكتا
ايورك بالحواس
المعتصم بالله العزيز الوها المتبع لطاعة الله الأبدي موسي بن محمد عبد الله بر احمد بن محمد بن على الكندي السمدي هذا ما سبق
السلف اليه اليه فردوى العلوم والادلب والشر كل احد منهم سلك ونقلها لف طريقة ابتدعها فمنهم فركف المسائل مع وكتاب إلى
كتاب وجعل كل مقالة فينا ليلحق كل طالب وبناء بعينه بمتعة مشرعها وعد زيادة من مؤلفه ولا مرغ با او حكاية اخترعها التعلويده على اشكاله ويطول بذلك على نظيراني وامثاله فمنهم من ألف ومنهم من كتب بغير حكاية من فهمه ولانالي تعتى نشره ونظمه واقتصر كل واحد منهم على انتم الكنا ليبقى ركب في ذكرا ولي الألباب. ليلا تعمى ابصارهـ
صورة الصفحة الأولى من المخطوط