الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ١٧٠170
الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
وهذه رسالة تهنئة لخروجه من السجن
من الشاعر الشيخ عبد الله بن ماجد الحضرمي
6
إلى الحضرة العالية، والبقعة السامية حضرة شيخي ومحبي، ومن له خلاصة ودّي شيخي زاهر بن عبد الله آل عثمان دام مجده، وطلع في سماء الإقبال سعده، وصفى لأهل الصفاء وده، أدامه الله وأبقاه، وحفظه ورعاه، وحرسه وحماه، وسرمد نعماه السلام عليك ما هطل ماطر، وتغنى على الأغصان طائر وما تواصلت البشائر بقدومك من مكان ضائر، وإني أحمد إليك الله الذي هو لنا نعم المعين، والناصر، وأسأله تمام النعمة، وكمال الصحة، ودوام العافية، عافاك الله وأيدك بنصره وحباك بوفره، ووفقك لشكره وما لدينا علم لنرفعه إليك سوى ما يسرك عنا من النعيم والدعة عسى من أطرافك كذلك، أما بعد: فلما بلغني أنك خرجت من السجن أحببت أن أكتب لك كتابا مهنئا لك يخبر عن خالص الوداد بيني وبينك ومع رقمه، وقد حضرتني أبيات من الشعر ارتجالا، فأنشأت أقول: نرجو الخروج فجاءتنا بشائره من سجن يوسف عصر قل ناصره إذ أرسل الملك ائتوني أكلمه فجاءه يوسف أم جاء زاهره يا يوسف العصر هلا بالقميص لنا بعثت يأتي بصيرا من يباشره
عليك منى سلام زان جوهره صفو الوداد لمن يهدي جواهره
سلام
محب قد بعثت به رياح ود بها تهمي مواطره
مع ورق بابل قد غنت بلابله وطلس
يم السحر بالآيات شاعره
لنا التهاني متى بدر التمام بدا من غيم سجن به أخفاه ساتره