الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

178

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

لقد صرمت حبال الود سعدى ولم تؤذن لوصل بعد بين سقى الوسمي مربعها وحيت معاهدها الصبا بتحيتين تهادى بين أتراب حسان نواعم لم تكن تبلى بشين وتمرح في مروط الخز تيها فتغبطها نسيم الروضتين تبسم عن لآل مشرقات سلاف أصلها من جنتين بأشنب واضح تجري عليه كبرق لاح بين العارضين شفاء للنسين وكل داء دفين مسعر كالجمرتين تجلت ليل غيم مدلهم فبرد وصلها نيران بيني أتت تبدي عتابا مثل شهد تحدر عن كؤوس من لجين فبتنا في رياض الأنس نلهوا ومن حوض المسرة واردين ورضنا ياثري در وطورا بشعر ذوي البراعة شاديين ولم نعزب عن الإنشاد حتى أتيح لنا نظام أبي الحسين رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين كلانا ناظر قمرا ولكن رأيت بعينه ورأت بعيني