الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

180

الجواب:

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

سألت إله العرش من فيض بره وألطافه منا علي بستره

وحلما وعفوا شاملا كل حوبة تحوبتها في سر

لك الفضل والإحسان والمجد والثنا

وفضلك ربي

ربي

أمري وجهره

لا أقوم بشكره

بالغا كنه قدره

لك الحمد حقا يا حميد ولم أكن لحمدك وما أنا إلا مذنب ومقصر أبوء بذنبي والإله بره فعفوا وغفرانا إلهي فإنني بذنبي مقر غير واف بحصره سألتك علما يا عليم وحكمة وفهما وحفظا يا عليم بسره عليك سلام الله يا خير كاتب ويا خير من رام السؤال بشعره أجدت نظاما يا سعيد وجوهرا فما سمط در فوق نحر وصدره قصدت عييا بالنظام وجاهلا ولولا الجفا أولاك ردا بعد دره فلست بحلال المشاكل كاشفا غوامض أسرار العلوم بفكره ولا أنا ممن قد يخوض عبابها فأين أنا ورد ذاك وصدره فليتك إذ حررت بحثك سائلا أتيت سؤالا قد وفيت بنثره فذلك أجدى في الجواب لسائل وأوفا بتحرير المقام وذكره إليك جوابا يا سعيد فخذ به إذا بان حقا أو فدعه بشطره لعلك تحظى بالذي أنت طالب جوابا عن الهادي بهوة شره عن المتألي بالطلاق لزوجه يريد بذا أن لا يعود لعهره يقيه عن الفحشاء إذ لام نفسه وعاتبها في سره وقت أسره ولكنها أمارة السوء زينت فعاد إلى الفحشاء كسرا لجبره فباء بمقت ثم سخط وقد مضى عليه طلاق الزوج ساعة غدره وقد زاد قبحا حيث إنه أقام عليها فاجرا طول دهره