إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٦٩١

235 (ح)

140

60

271

175

452

158

594

580

336 (ح)

الأنفال

التوبة

التوبة

التوبة

6

28

33

78

كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ

فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا

لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ

التوبة

109 عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارِ

التوبة

128

لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمُ

يونس

هود

هود

39

7

45

87

بل كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ) لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}

إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي

هود

إنَّكَ لَأَنتَ الْعَلِيمُ الرَّشِيدُ

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَشَهَا عَن نَّفْسِهِ، قَدْ شَغَفَهَا حبا إِنَّا لَنَرَنهَا فِي ضَلَلٍ مُّبِينٍ (3) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ 30 - هَمنَّ مُتَكَنَا وَانَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ 349 وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكَ كَرِيمٌ (2) قَالَتْ

32

552

124

573

573

577

6666588

656

559

618

535

فَذَا لِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّى فِيهِ)

اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ.

وَابْيَضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)

إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ)

فَارْتَدَّ بَصِيرًا

وَلِكُلِّ قَوْمِ هَادٍ

لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا به

فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ)

هَذَا بَلَغُ لِلنَّاسِ *

فَإِذَا سَوَيْتُهُ، وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي له

سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي)

691

42

84

94

96

7

31

4

52

29

87

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

الرعد

الرعد

إبراهيم

إبراهيم

الحجر

الحجر