الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٤

الجوهر الوضاء

الباب الرابع: في أفعاله تعالى

1. الخير والشر خلقها الله تعالى.

والعصيان ليس إجبار من الله تعالى ولكنه من عبيده

إن عدم الإيمان بالقدر خيره وشره بعد كفر.

4. غذا حمل العبد معاصيه على الله تعالى فإنه له عذاب مضاعف. ه الله أن يفعل بعباده ما يشاء، إن شاء رحمهم وإن شاء عذبهم بعدله.

6. إن معصية الإنسان هي من وسوسة الشيطان، وهذا شيء نهى عنه الرحمن.

لا يجوز فعل المعاصي بحجة أن الله أوجدها، فهي اختبار من الله لصبر عباده.

لا يجوز سؤال الله عن سبب دواعي وجود المعاصي، فحكمة ذلك عند الله تعالى

9 فسرت هداية الرحمن للخلق بالتوفيق والبيان (القرآن)

10. إن التوفيق والبيان صفتان من صفات الإيمان للمؤمنين، وأما

الكافرين فليس لهم إلا البيان.

11. ترك الإيمان خذلان وحرمان، وهو نابع من العصيان.

12. من الإيمان الواجب الإقرار به هو البعث والنيران والجنات والكتب

والحساب.