الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

418

الجوهر الوضاء

75 الأساس الثاني تعلم سنة رسول الله من خلال علم الحديث

76. ينبغي التعلم من الكتب الموثوق بروايتها.

77. توصف الأرض بالنقصان عند موت علمائها وزينة الأرض في حياتهم.

78. فساد العلماء أشد من فساد سائر الناس في الأرض؛ لأنهم قدوة

الناس.

79. العالم المخلص هو: الذي عبد الله ولا يريد بعبادته الدنيا.

80. إذا ابتعد العالم والعبد المسلم عن ذكر الله فإن الله يبعده عنه لتقصيره. 81. إن التائب مقرب من قبل الله تعالى أكثر من قرب الابن من أمه.

أشد ما يكون على العالم بأن يكون تحت تسلط الجاهل.

المتشجع بعلمه كالمتورع بعمله.

84. من أحبه الله فقهه في دينه.

85. من أعطى عمره للعلم فقد عاش عالما معظما عند الله ثم مع عباده. 86 ما يزال الله في عون عبده ما اجتهد في عبادة ربه بالتعلم طول عمره.

87. العلم يحتاج إلى الرجل الجلد الصبور وليس كل أحد يطيق حمله. يجب الحذر من العالم الذي يسخر علمه للظلم والطمع الذين يهلكان صاحبها.

العالم الخائن لأمانات عباد الله هو مبغوض ملعون وغير مأمون.

90. إن السبب الحقيقي لضلال العلماء وفجورهم هو مصاحبتهم لحكام الجور وإطاعتهم.