الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨448
الجوهر الوضاء
3. ينبغي من المؤمن أن يكون واسع الصدر بحيث يحتمل ويعذر من
أخطا في حقه.
من عفا عن النادم فإن الله يعفو عنه.
من ستر عورة مسلم ستر الله عورته في الدنيا والآخرة.
6. ليس منا من لم يقبل اعتذار النادم.
الإنسان ليس معصوما من الخطأ، فمعذرته ومسامحته فيهما الثواب.
العبد المؤمن يقبل الاعتذار من الصادق والكاذب إذ القلوب أمرها
إلى الله.
الباب التاسع عشر: في الغيبة
1. الغيبة هي: التجسس واللمز والألقاب، وهي من الصفات المذمومة
عند الله.
2. الغيبة مبطلة للأعمال الصالحة حتى يتوب الناطق بها إلى ربه.
مثل المغتاب كمثل الذباب فهو لا يقصد إلا الأقذار.
4 مثل المغتاب كمثل الأشرار الذين لا يتخلون بأخلاق الرسول
الحسنة.
ه المغتاب هو من صنف ضعاف العقول.
6. غيبة الفساق للمؤمنين يعتبرها المؤمنون كالفاكهة اللذيذة وهي على
الفساق حسرة.
٤٤٨ / ٥١٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.