الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥الجزء السادس: في السنن والآداب
133. من لم يتق الله في قوله فقد زل لسانه وكثر خطأه.
134. صاحب العزيمة في العلم والعمل يكبر قدره لدى العباد.
135. إنما النقم من كفر النعم.
136. من شكر الله شكر العبد إلى من أحسن إليه.
137. من نسي الإحسان وذم الناس فقد تعرض لغضب الله وذمه له.
475
138. من علامات شكر العبد ربه على نعمائه أن يبذل جهده في عبادة مولاه عَزَّوَجَلَّ.
139. لا ينبغي للمؤمن أن يمدح أخاه في وجهه.
140. رفع الصوت مذموم مستقبح إلا إذا كان لضرورة كنداء أحد عن بعد، وكرفع الأذان، وكأمر الجند أو لموعظة كخطبة الجمعة، أو
الإسماع ضعيفوا السمع أثناء الحديث، أو كسيدنا الفاروق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَضِوَاللَّهُ
كان يرفع صوته أثناء حديثه.
141. لا ينبغي للمرء أن يغير طبعه بمخالفة دينه.
142. من حسن إسلام المرء عدم التدخل فيما لا يعنيه.
143. من أسباب نجاة المسلم في الدنيا والآخرة ما يلي: أ. طاعة الله
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
•
ب. الإنصاف في حالتي الرضا والغضب.
ج. الصبر على الفقر وتقليل العناء.
د. عدم الشح أي: البخل في المال و النفس.
ه. عدم الرياء وهو أن يشرك الناس مع الله في عبادته.