الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

الجزء السادس: في السنن والآداب

بما أن الدنيا دار ابتلاء فإن السعيد من لم يغتر بها.

495

38. من أراد الاعتبار بالدنيا فلينظر إلى القرون السابقة التي أهلكت

السابقين فيها.

39 رأس الخطيئة حب الدنيا؛ فهي آفة كل مجرم

40. الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، والآخرة جنة المؤمن وسجن الكافر

41. خاب من عمر دنياه ونسي آخرته.

42. يطلب العز بالطاعة ويطلب الغني بالقناعة.

43. من الأفضل والأجمل بالعبد أن يستغني عما في أيدي غيره من الناس

بالله تعالى.

44. العزيز بنفسه هو العزيز على أولي زمانه، والمذل نفسه هو ذليل زمانه. 45. لا ينبغي من الحكيم أن يحزن على ما فقده ولا يغتر بسروره.

46. يطهر القلب بخمسة أشياء وهي:

أ. ذكر الموت كثيرًا لكي يلين القلب بالخشوع والتضرع إلى الله بعد القساوة. ب. ذكر الذنوب دائما حتى يستحي من ربه عَزَّوَجَلَّ فلا يعيد فعلها. ت. ذكر الجنة كثيرًا ليزداد عملًا للطاعات والأعمال الصالحات

فيشتاق إليها.

ث. ذكر النار دائما لتبتعد نفسه عن كل فعل دنيء فيحرم عليه العذاب. ج. ذكر خالقه على الدوام لإشعار نفسه بالتقصير الدائم حتى تنيء عن قرناء السوء من الشياطين وبني جنسه.