الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

الجزء السادس: في السنن والآداب

499

تبرز شخصية المؤلف المجتهد في ترجيح الأقوال المختلف فيها ما

بين الفقهاء.

9. من الضروري على المؤلف الإقرار بفضل الله عليه من معرفة وفكر طاهر ورشد من حيرة وفهما بعد جهل وفصاحة بكتابة وشفاهة ورحمة تجنبه الشقاء.

10. تضرع العالم إلى بارئه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هو من سمات العلماء المخلصين. 11. العالم الوفي لا ينسى فضل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه، فنراه يصلي على النبي ويدعو له بالدرجة العالية والوسيلة والفضيلة.

12. العالم الرضي تتبين ولايته الأشياخه والعلماء الذين عاصروه وذلك من خلال دعاءه لهم في السر والعلن.

13. العالم الوفي دائم الاستغفار إلى ربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

الباب الثاني والثلاثون في الدعاء

1. الدعاء هو التقرب إلى الله تعالى بكلمات يطلب فيها المسلم من أن يقضي له حاجته.

من دواعي إجابة الدعاء أن يستيقن العبد بإجابة مولاه له.

لا ينبغي للداعي أن يقيد الإجابة على دعائه بقوله: يا رب استجب

لي إن شئت.

4. عند الدعاء تنزل رحمة الله وأوقات الدعاء هي: وقت نزول المطر، ووقت الجهاد، وبعد صلاة الفرض، ووقت الثلث الأخير من الليل

ووقت وقفة عرفة.