الحقيقة والمجاز في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠٨هذه هي رحلة المجاز من مبتداها إلى منتهاها شاهدنا فيها قسيمه الحقيقة ووقفنا عند صوره المختلفة، وأومأنا مجرد إيماء إلى بعض مباحثه وقضاياه، وقد بقى منها الكثير، وهذه الثروة الهائلة التي تركها لنا الأسلاف في مباحث المجاز وقضاياه لم تكن وليدة ترف في الأسلوب، وانما اتخذ منها علماء الأمة وسيلة كاشفة لما في النظم والتعبير من معان وأسرار، وعلم هذا شأنه فليس من المعقول ولا من المقبول إنكاره بجرة قلم أو عدة أقلام وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين …
(1)
(1) الكلمة التي ختم بها د. عبد العظيم المطعني كتابه: «المجاز في اللغة وفي القرآن الكريم».
- 108 -
١٠٨ / ١١٩
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.