الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠١بناء مدارس القرآن
مدارس القرآن
301
مسجد بحاجة إلى إعادة بناء، ولهذا المسجد عدد من الأموال الدائرة، وكذلك عدد من الأموال التي لا زالت تدر غلة، وبما أن إعادة بناء المسجد تحتاج إلى مبلغ يقدر بأربعين ألف ريال فإن بيع تلك الأموال الدائرة للمسجد لا تفي بالغرض، فهل يمكن تجاوز البيع إلى الأموال الأخرى لتكملة باقي المبلغ؟، كما أنه سيتم بناء مدرسة لتدريس القرآن الكريم تحت المسجد، فهل يجوز بناؤها من نفس تكلفة بناء المسجد
المذكور؟
إن اقتضت الضرورة إعادة بنائه وتعذر ذلك إلا ببيع شيء من ماله فلا حرج من البيع ولو كان المبيع غير دائر، على أن يقدر ذلك بقدر الحاجة، وعلى أن يتم تحت إشراف الأمناء ذوي الخبرة في شؤون الأموال، أما المدرسة فلا يجوز بناؤها من مال المسجد، اللهم إلا إن كانت للمسجد غلله فائضة عن حاجته فإنها تصرف في المصالح التي تتفق
فضلات من
عليها جماعة المسجد ومنها بناء المدرسة والله أعلم.
يوجد بيت وقف بالبلدة، وهو الآن غير مسكون وصار متهدماً، ولقد اتفق أهالي البلدة على إقامة مدرسة لتعليم القرآن الكريم مكان البيت المذكور فما قول سماحتكم؟ إن كان وقفاً لتعليم القرآن واقتضت المصلحة ذلك فلا حرج والله أعلم. ما قولكم في التعويض الذي دفعته الحكومة لرجل يدعي أنه من ذرية الشيخ راشد بن محمد القاسمي مؤسس المدرسة الدينية التي كان شيخها الشيخ حبيب بن يوسف ثم خليفته الشيخ عبد الله بن
محمد،